19 - 11 - 2025
مبادرة مجتمعية تسعى لإعادة النور والحياة لمدينة جسدت معنى الثبات، ووقفت بشرف رغم الصعاب. تهدف الحملة إلى دعم جهود الإعمار والنهوض بالخدمات، وتهيئة بيئة تضمن كرامة أهلها واستقرارهم. هي عهد وفاء لمدينة علّمتنا معنى الانتماء والتضحية، ودعوة لكل قلب محب يرى أن إعادة البناء هو دين في أعناقنا قبل أن يكون مشروع إعمار
" القصير، مدينة الجنوب الحمصي التي حملت حلم أهلها بالكرامة والحرية، ودفعت ثمن موقفها منذ اللحظة الأولى. خرج أبناؤها في وجه الظلم بقلوبٍ ثابتة وإصرارٍ لا يلين، فكانت الساحات شاهدةً على حناجر تهتف للوطن، وعلى شبابٍ صدقوا ما عاهدوا عليه. في أيار وحزيران عام 2013، بعد معارك ضارية وحصار خانق، سقطت القصير بيد قوات حزب الله اللبناني مدعومة بقوات النظام السوري، فكانت واحدة من أكثر اللحظات ألمًا في تاريخ المدينة الحديث. لم يكن السقوط مجرد حدثٍ عسكري، بل محطة نزف فيها القلب، حيث أُجبر أهلها على الخروج القسري من بيوتهم بسبب رفضهم الرضوخ أو المساومة على حقهم وكرامتهم. خرجوا حاملين مفاتيح الذاكرة، تاركين وراءهم حجارةً تنزف، ومساجد وبيوتًا تحمل أسماء من مرّوا منها ولم يعودوا. رغم التهجير والغياب القسري، لم تنطفئ القصير. بقيت في قلوب أهلها مدينة وفاء وأمانة ينتظرون يوم العودة إليها، يوم تعود المآذن تُنادي للحياة، وتفتح مدارسها أبواب الأمل من جديد. القصير اليوم ليست مجرد ذكرى، هي وعد. وعدُ مدينة لم تُهزم برغم الجراح، ووعدُ شعبٍ ما زال يؤمن أن لكل فجر موعدًا، وأن السنين لن تطمس حقًا، ولن تُطفئ نورًا حلم به أهل القصير وعاشوه ويدافعون عنه حتى "
(كهرباء - مياه - صرف صحي- طرقات و جسور)
" تحسين شبكة الطرق والبنية الخدمية بما يضمن سهولة حركة الأهالي وعودة الحياة بين أحياء المدينة وقراها، وتوفير وصول الخدمات الأساسية "
(مستشفيات - مراكز صحية)
" إعادة بناء المشفى الوطني بمدينة القصير المهدم بشكل كامل الذي يعد النقطة الطبية الوحيدة في منطقة القصير و إعادة ترميم و تجهيز المراكز الصحية "
( المدارس )
" إعادة ترميم و تجهيز المدارس لإعادة التعليم و الحياة وخلق بيئة تعليمية آمنة تعيد الأمل للطلاب العائدين إلى ديارهم "
(أراضي - آبار - قنوات ري)
" إعادة تأهيل الأراضي الزراعية ودعم المزارعين لإحياء الإنتاج المحلي وتعزيز الأمن الغذائي، وخلق بيئة زراعية مستدامة تعيد الحياة والرزق للعائدين إلى أرضهم "
(مساجد - مدارس تعليم شرعي)
" إعادة ترميم المساجد لإحياء دورها الروحي والاجتماعي، وخلق بيئة إيمانية تجمع الأهالي وتعزز قيم التكافل، وتمنح العائدين إلى ديارهم شعورًا بالسكينة والطمأنينة. "
تبرّعك اليوم هو نبضة أمل جديدة لمدينة القصير، وخطوة حقيقية نحو عودة الحياة لشوارعها وبيوتها وناسها. شارك بترميمها، وكن جزءًا من فجر جديد يعيد لها نورها من جديد
تصميم و تنفيذ
< SE. Mohammad Farah / Eng. Manhal Alsoliman >